Total Pageviews

Thursday, September 11, 2014

@@@ من أنواع القلوب المذكوره فى القرآن















اللهم اجعل قلوبنا 



من القلوب السليمة المطمئنة البيضاء 



وثبتنا على الهدى والإيمان !











من أنواع القلوب


 المذكوره فى القرآن :



 


 القلب السليم :

وهو مخلص لله 


وخالٍ من من الكفر والنفاق والرذيلة


 { إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }


القلب المنيب : 

وهو دائم الرجوع والتوبة إلى الله 

مقبل على طاعته

 { مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ }



 القلب المخبت :


الخاضع المطمئن الساكن.َ



{ فتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ }





 القلب الوجل : 

وهو الذي يخاف الله عز وجل ألا يقبل منه العمل ،

وألا ينجى من عذاب ربه.




{ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ 



أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ }





 القلب التقي :

وهو الذي يعظّم شعائر الله.



 { ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ 


فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ }



 القلب المهدي : 

الراضي بقضاء الله والتسليم بأمره.


 { وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ }




 القلب المطمئن :

يسكن بتوحيد الله وذكره.




 { وتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّه }




 القلب الحي :

 قلْب يَعْقِل مَا قَدْ سَمِعَ مِنْ الْأَحَادِيث


 الَّتِي ضَرَبَ اللَّه بِهَا مَنْ عَصَاهُ مِنْ الْأُمَم. 


{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ }





 القلب المريض : 

وهو الذي أصابه مرض مثل الشك أو النفاق


 وفيه فجور ومرض في الشهوة الحرام.


 { فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ }





 القلب الأعمى :

وهو الذي لا يبصر ولايدرك الحق والإعتبار. 



{ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }






 القلب اللاهي: 

غافل عن القرآن الكريم، 


مشغول بأباطيل الدنيا وشهواتها،



لا يعقل ما فيه.{ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ }






 آلقلب الآثم :

 وهو الذي يكتم شهادة الحق. 



{ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ }



 القلب المتكبر :

مستكبر عن توحيد الله وطاعته


،جبار بكثرة ظلمه وعدوانه.


 { قلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ }






 القلب الغليظ :

 وهو الذي نُزعت منه الرأفة والرحمة



 . { وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ }






 القلب المختوم :

لم يسمع الهدى ولم يعقله


 { وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ }






 القلب القاسي :

لا يلين للإيمان, ولا يؤثِّرُ فيه زجر




 وأعرض عن ذكر الله . 


{ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً }






 القلب الغافل:


 وهو الذي صدّ

عن ذكر الله،



 وآثَرَ هواه على طاعة مولاه . 



{ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا }






 الَقلب الأغلف :



وهو  قلب مغطى, 

لا يَنْفُذ إليها قول الرسول صلى الله عليه و

سلم . { وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ }




 القلب الزائغ: 

ويكون مائلاً عن الحق



 { فأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ }






 القلب المريب:


ويكون محتاراً في شك { وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ }






اللهم اجعل قلوبنا 



من القلوب السليمة المطمئنة البيضاء 



وثبتنا على الهدى والإيمان !





Wednesday, September 10, 2014

@@@ والله غالب علي امره



@@@ ازهد في الدنيا يحبّك الله


-
((( ازهد في الدنيا يحبّك الله )))


( ازهد في الدنيا يحبّك الله ،

وازهد فيما عند الناس يحبّك الناس ) 
عن أبي العباس سهل بن سعد الساعدي

رضي الله عنه قال :

 جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :

يا رسول الله ،

دلّني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبّني الناس ،

 فقال :

( ازهد في الدنيا يحبّك الله ،

وازهد فيما عند الناس يحبّك الناس )

رواه ابن ماجة .



الإنسان اجتماعي بطبعه ، يحبّ أن يأنس بالناس ،

 وأن يأنس به الناس

 كما يعجبه أن يكون محبوبا في مجتمعه ، محترما في بيئته ،

 لذا فهو يسعى دائما لكسب ود الناس وحبهم ،


 والعاقل من البشر 

من يسعى لرضى ربّ الناس قبل سعيه في كسب رضى الناس .


ولا شك أن لنيل محبّة الله ثم محبّة الناس سبيل وطريق ،

 من حاد عنه ، خسر تلك المحبّة ، ومن سلكه فاز بها ،

 وأنس بلذتها  

ولذلك أورد الإمام النووي رحمه الله هذا الحديث ،

 ليكون معلما ومرشدا ، 

وليبيّن لنا الكيفية التي ينال بها العبد محبة ربّه ومحبة خلقه .




 ازهد في الدنيا يحبّك الله

إن محبّة الخالق للعبد منزلة عظيمة ،

فهي مفتاح السعادة ، وباب الخير ،


 ولذلك فإنها لا تُنال بمجرّد الأماني ،

ولكنها تحتاج من العبد إلى الجدّ والاجتهاد 


في الوصول إلى هذه الغاية

 وقد جاء في الكتاب والسنة 

بيان للعديد من الطرق التي تقرّب العبد من مولاه وخالقه

 وتجعله أهلا لنيل رضاه ومحبته ،

 وكان من جملتها ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم

في هذا الحديث من التخلق بخلق الزهد .



والزهد هو قصر الأمل في الدنيا ،

وعدم الحزن على ما فات منها



وعلى هذا فإن حقيقة الزهد :

أن تجعل الدنيا في يدك لا في قلبك ،

 فإذا كان العبد مقبلا على ربّه ، مبتعدا عن الحرام ،

مستعينا بشيء من المباحات


قال الحسن البصري رحمه الله :

" أدركت أقواما وصحبت طوائف

ما كانوا يفرحون بشيء من الدنيا إذا أقبل

ولا يأسفون على شيء منها إذا أدبر

 وكانت في أعينهم أهون من التراب ".



قال الله تعالى :

 { يا أيها الناس إن وعد الله حق
فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور }

(فاطر : 5 )

 وقوله :

{ واضرب لهم مثل الحياة الدنيا 

كماء أنزلناه من السماء 

فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح }

( الكهف : 45 )

فهانت عليهم الدنيا بكلّ ما فيها ، 

واتخذوها مطيّة للآخرة ، وسبيلاً إلى الجنّة .


ثم يعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم ا


لسبيل إلى محبة الناس فقال :

 ( وازهد فيما عند الناس يحبّك الناس )


ومعنى ذلك :

ألا يكون القلب متعلقا بما في أيدي الناس من نعيم الدنيا ،

 فإذا فعل العبد ذلك ،

 مالت إليه قلوب الناس ،

 وأحبته نفوسهم .



والسرّ في ذلك أن القلوب مجبولة على حب الدنيا ،

وهذا الحب يبعثها على بغض من نازعها في أمرها ،

 فإذا تعفف العبد عما في أيدي الناس ،

 عظم في أعينهم ؛ لركونهم إلى جانبه ،

 وأمنهم من حقده وحسده .



فما أعظم هذه الوصية النبوية ،

 وما أشد حاجتنا إلى فهمها والعمل بمقتضاها ،

 حتى ننال بذلك المحبة بجميع صورها .

Tuesday, September 9, 2014

@@@ مارأيك ان تتعلم السحر !!!!!!

مارأيك ان تتعلم السحر 
 الطريقة مختصرة وسهلة 
ماعليك إلا أن تطبق الأمور التالية

 الخطوات:



 1- ابتسم في وجوه الآخرين .




 2 - ابدأ بالسلام عليهم .




 3- أظهر الحفاوة والترحيب .




 4- ادع لهم ولوالديهم عند الفراق .




 5- احترم الكبير .




 6- ارحم الصغير ، وقبل رأسه .




 7- اقبل الإنتقادات بروح طيبة .




 8- لاترفع صوتك في الحديث والمناقشات




 9- اعترف بالخطأ في حال الخطأ .




 10- اعترف بالفضل لأهل الفضل .




 11- تغاض عن هفوات الإخوان وزلاتهم .




 12- انصح المقصر بلباقة ولين وتلطف .




 13- تصدق على الفقراء والمساكين .




 14- اعف عن من ظلمك




 15- أكرم صديقك وجارك


 16- صل رحمك .




 17 - أعط كل ذي حق حقه .




 18 - أغث الملهوف .




 19 - أعن المكروب .




 20 - قم على حوائج الناس .





[