Total Pageviews

Thursday, January 22, 2015

@@@ اقوال









يقول أشهر أطباء النفسيين 


في العالم





.
1- من يبتسم الى الناس 




فهو شخصية طيبة القلب






2- من يضحك كثيرا 


فهو شخصية حزينة من الداخل.







3- من يهتم بالتفاصيل 


فهو شخصية صادقة








4- من يغضب كثيرا 



فهو شخصية ضعفية جدا








5- من لا يقدر محاسن




 الناس له فهو شخصية





 مجرده من المشاعر ...




Friday, January 16, 2015

@@@ الاقبال علي الله





ابن القيم 



إن في القلب شعث :



 لا يلمه إلا الإقبال على الله،




 وعليه وحشة:


لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته




وفيه حزن :


 لا يذهبه إلا السرور بمعرفته 


وصدق معاملته




وفيه قلق:


لا يسكنه إلا الاجتماع عليه

 والفرار منه إليه





وفيه نيران حسرات :


 لا يطفئها إلا الرضا بأمره

ونهيه وقضائه

ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه 




 وفيه طلب شديد:


 لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب 




وفيه فاقة: 



لا يسدها الا محبته ودوام ذكره 

والاخلاص له


 ولو أعطى الدنيا 


وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا!!



@@@ لمن ضاق صدره





إن الله لا يخذل




 عبدًا بكى !!




عبدًا شكى ،




 عبدًا حنى برأسه ثم دعى !!





يا من اتسع ملكه ..





 ارحم من ضاق صدره


--

Tuesday, January 6, 2015

@@@ (لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) هل أنت منهم؟







هل أنت منهم؟

(لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)


ما من مسلم عاقل
إلا وهو يتمنى أن يكون سعيداً مسروراً
في الدنيا والآخرة،
 متنعماً في حياته وبعد مماته،

ولا تغيب هذه الأمنية
عن فكر كل إنسان مدرك لقيمة السعادة،

وهناك طائفة من الناس
بشرهم الله سبحانه وتعالى ببشارة عظيمة
تعتبر هي أعظم بشارة عرفها الإنسان،
لأنها تتضمن السعادة التي لا تنقطع ،
فهي سعادة في الدنيا وسعادة في البرزخ
وسعادة يصل بها صاحبها إلى الخلود في الجنة
والنظر إلى وجه الله الكريم.


هل تدرون ما هي هذه البشارة؟
إنها البشارة من الله تبارك وتعالى لهذه الطائفة
بقوله ( لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) ،

الخوف متعلقه في المستقبل
والحزن متعلقه في الماضي،
 فهم لا خوف عليهم في مستقبلهم 
 ولا هم يحزنون على ماضيهم!
ما أعظمها من بشارة؟!


إنها بشارة ذكرت في القرآن الكريم في ثلاثة عشر موضعاً،
كان لسورة البقرة العدد الأكبر من ذكرها
حيث ذكرت في ستة مواضع منها،
وفي غيرها من السور ذكرت في سبعة مواضع ،

 فالجملة ثلاثة عشر، وهي كالآتي:


الموضع الأول:

 قال الله تعالى:

 (فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) سورة البقرة آية 38 وفيها أن هذه البشارة يتسحقها من اتبع هدى الله، أي أنه صدق بما به الله أخبر وأدى ما الله به أمر واجتنب الوقوع فيما نهى الله عنه وزجر.



الموضع الثاني: 

قال تعالى:

(مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) سورة البقرة آية 62 المتأهلون لهذه البشارة هم من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً.


الموضع الثالث:

 قال تعالى:

(بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ‏) سورة البقرة آية 112
صاحب  البشارة هو من أسلم وجهه لله وهو محسن.

الموضع الرابع: 
قال تعالى: (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنّاً وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) سورة البقرة آية 262

الموضع الخامس:


 قال تعالى :

 (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) سورة البقرة آية 274 في هاتين الآيتين البشارة لمن أنفقوا أموالهم في سبيل الله بالليل والنار سراً وعلانية ولم يتبعوا ما أنفقوا مناً ولا أذى.

الموضع السادس:
 قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) سورة البقرة آية 277 وهنا ذكر الإيمان والعمل الصالح وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة،

الموضع السابع:

 قال تعالى:

 (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ {169} فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {170} يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ) سورة آل عمران آية169- 171 وفي هذه الآية البشارة للشهداء في سبيل الله.

الموضع الثامن: 
قال تعالى: (مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) سورة المائدة آية 69

الموضع التاسع:

 قال تعالى:

 (وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) سورة الأنعام آية 48 أي آمن بالله ورسله وأصلح نفسه بالعمل الصالح وصار بذلك صالحاً في نفسه وفي مجتمعه.

الموضع العاشر: 
قال تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) سورة الأعراف آية 35 ، وفيها خطاب لبني آدم ذكورهم وإنثاهم عربهم وعجمهم فقراؤهم وأغنياؤهم، من اتقى واصلح منهم.

الموضع الحادي عشر:

 قال تعالى:

(أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {62} الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ {63} لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) سورة يونس آية 62- 64 في هذه الآيات ذكر الإيمان والعمل الصالح والتقوى والإصلاح.

الموضع الثاني عشر:

 قال تعالى:

(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ {30} نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ {31} نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ) سورة فصلت آية 30- 32

الموضع الثالث عشر: 

قال تعالى:

 (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ {13} أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) سورة الأحقاف آية 13- 14 في هذه الآيات ذكر مع قولهم ربنا الله، الإستقامة على منهج الله، أي أنهم التزموا الإيمان بالله والاستقامة والثبات.

مجمل الصفات التي ينال صاحبها هذا السرور
بهذه البشارة العظيمة من الله العظيم ،

اتباع هدى الله إيماناً وتصديقاً بالقلب واللسان والجوارح

عملاً صالحاً وإصلاحاً وأسلم وجهه لله وهو محسن،

أقام الصلاة وآتى الزكاة وأنفق في سبيل الله
سراً وعلانية إخلاصاً لله،

استمسك بالإيمان بالله واليوم الآخر
بالتقوى والثبات والاستقامة  في عبادته لربه جل جلاله‏،

فصار من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون،
 كما أشاد بمن قتل شهيداً في سبيل الله،

فهل أنت من هؤلاء الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون؟!.


اللهم اجعلنا من أوليائك
 الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
الذين آمنوا وكانوا يتقون،